تعتزم مؤسسة "الجزائر للمعارض" تنظيم 60 تظاهرة اقتصادية وطنية ودولية في مختلف المجالات خلال السنة الجارية 2026 بقصر المعارض (الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة)، حسبما أفاد به اليوم الاثنين بيان للمؤسسة.
وأوضحت "الجزائر للمعارض"، فرع الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير "صافكس"، أن "برنامج 2026 يتميز بتنوعه وشموليته حيث يغطي قطاعات حيوية تشكل ركيزة للاقتصاد الوطني من بينها الصناعة، البناء والأشغال العمومية، الطاقة، الفلاحة، الصناعات الغذائية، الصحة والصيدلة، النقل، السياحة، البيئة والخدمات".
وستقام هذه التظاهرات عبر مختلف أجنحة قصر المعارض، بما فيها جناح فلسطين، القصبة، الاتحاد، الساورة، الجناح المركزي، قورارة والأهقار، حسب البيان، الذي لفت إلى أن قصر المعارض "يوفر فضاءات عرض متنوعة ومهيأة تستجيب لمختلف احتياجات العارضين ومتطلباتهم التقنية واللوجستية وفق المعايير المهنية المعتمدة في تنظيم المعارض الدولية".
ويشمل برنامج سنة 2026 تنظيم معارض "كبرى ومرجعية" على الصعيدين الوطني والدولي، على غرار معرض الجزائر الدولي في طبعته الـ57 (من 22 إلى 27 يونيو)، الصالون الدولي للبناء ومواد البناء والأشغال العمومية "باتيماتك" (من 3 إلى 7 مايو)، الصالون الدولي للصناعات الغذائية "جازاغرو" (من 12 إلى 15 أبريل)، الصالون الدولي للفلاحة "سيبسا فلاحة" (من 18 إلى 21 مايو).
يضاف إلى ذلك معرض الجزائر الدولي للكتاب "سيلا" في طبعته الـ29 (من 28 أكتوبر إلى 7 نوفمبر)، الصالون الدولي للسياحة والأسفار "سيتاف" (من 11 إلى 14 يونيو)، إلى جانب معرض الإنتاج الجزائري ومعرض البنوك والتأمينات والمنتجات المالية اللذان سينظمان في الفترة ما بين 17 و26 من ديسمبر.
وستقام أيضًا طبعات جديدة لعدد من المعارض التي باتت تعرف اهتمامًا متزايدًا، على غرار تظاهرة "رمضان في القصر" (من 12 فبراير إلى 14 مارس)، ومعرض الدخول المدرسي والتسوق (من 17 إلى 27 سبتمبر).
ومن خلال هذا البرنامج، "تؤكد الجزائر للمعارض التزامها بدورها المحوري في تنشيط الحركة الاقتصادية، تشجيع المبادلات الاقتصادية، مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وترقية صورة الجزائر كوجهة إقليمية للمعارض والتظاهرات الاقتصادية مع توفير فضاءات للالتقاء وتبادل الخبرات وعقد الشراكات"، حسب البيان.

