شارك كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، في الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، المخصص لبحث الأوضاع في كل من جمهورية السودان وجمهورية الصومال الفيدرالية، حسب ما افاد به بيان للوزارة.
عُقد هذا الاجتماع تحت الرئاسة الشهرية لجمهورية مصر العربية، وقد سبقه اجتماع تشاوري غير رسمي مع وزير الخارجية السوداني، محيي الدين سالم، الذي قدم عرضاً وافياً حول تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية الراهنة في السودان في ظل الصراع القائم.
وأكد كاتب الدولة على تضامن الجزائر الثابت واللامشروط مع البلدين الشقيقين، السودان والصومال، في مواجهة التحديات الراهنة، كما شدد على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال البلدين، مع رفض أي تدخلات خارجية قد تعرقل جهود تحقيق الاستقرار.
بالإضافة إلى ذلك، حث سفيان شايب على ضرورة إعلاء لغة الحوار والحلول السلمية المستوحاة من الرؤى الإفريقية، تطبيقاً لمبدأ "الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية".
وفي الختام، أشار إلى أن تحقيق الاستقرار الدائم في السودان والصومال يمثل حجر الزاوية للأمن الجماعي للقارة، منوهاً بدور وجهود سلطات هذين البلدين في هذا الصدد.

