الجزائر/بوركينافاسو: عرقاب يؤكد عمق الروابط التاريخية والنضالية التي تجمع البلدين

أخبار الوطن
أكد وزير الدولة, وزير المحروقات والمناجم,  محمد عرقاب, اليوم الجمعة بالعاصمة البوركينابية "واغادوغو", على عمق الروابط  التاريخية والنضالية التي تجمع شعبي الجزائر وبوركينافاسو

أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الجمعة بالعاصمة البوركينابية "واغادوغو"، على عمق الروابط التاريخية والنضالية التي تجمع شعبي الجزائر وبوركينافاسو، بالنظر إلى تشاركهما نفس القيم الرامية إلى بناء دول قوية، مستقلة وفاعلة في محيطها الإقليمي والدولي، حسب ما جاء في بيان للوزارة.

وجاء ذلك خلال زيارة قام بها عرقاب رفقة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، والوفد المرافق لهما، بزيارة النصب التذكاري للرئيس الراحل توماس سانكارا، وهو معلم رمزي دشن مؤخرا يخلد مسيرة أحد أبرز القادة الأفارقة الذين ارتبط اسمهم بالنضال من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية، ويجسد رمزية الوفاء لذاكرة الرئيس الراحل ورفاقه، فضلا عن كونه  فضاء للتأمل واستحضار مبادئه في الاستقلال والتحرر والوحدة الإفريقية.
 

وبعد وضعه إكليلا من الزهور ترحما على روح الرئيس الراحل وأرواح رفاقه الذين اغتيلوا معه سنة 1987، أبرز عرقاب عمق الروابط التاريخية والنضالية التي تجمع الشعبين الجزائري والبوركينابي، مستحضرا النموذج الملهم الذي قدمته الجزائر في التضحية والصمود، بتفجيرها ثورة أول نوفمبر 1954 ضد الاستعمار الفرنسي، بعد 132 سنة من الاحتلال، وفق ما جاء في البيان.
 

كما أكد أن كفاح الشعب الجزائري، الذي قادته مجموعة من القادة التاريخيين وأفضى إلى استرجاع الاستقلال في 5 جويلية 1962 بعد تضحيات جسام، قد شكل مصدر إلهام لحركات التحرر في إفريقيا والعالم.
 

وأضاف أن مسار الرئيس الراحل توماس سانكارا، بما حمله من مبادئ السيادة والعدالة الاجتماعية والتحرر من التبعية، يتقاطع مع القيم التي دافعت عنها الثورة الجزائرية، ويعكس التطلع المشترك لشعوب القارة الإفريقية إلى بناء دول قوية، مستقلة وفاعلة في محيطها الإقليمي والدولي، وفقا للمصدر ذاته.
 

ويذكر أن وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم يقوم بزيارة عمل إلى جمهورية بوركينافاسو مرفوقا بوفد رفيع المستوى يضم وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، وكذا الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، والرئيس المدير العام لشركة نفطال، جمال شردود، إلى جانب عدد من الإطارات من قطاعي المحروقات والمناجم والطاقة والطاقات المتجددة.
 

وتندرج هذه الزيارة في سياق تعزيز علاقات الأخوة والتضامن بين الجزائر وبوركينافاسو، وتجسيدا للإرادة المشتركة في ترسيخ شراكة إفريقية قائمة على التعاون جنوب-جنوب، واحترام سيادة الدول، ودعم مسارات التنمية المستدامة خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين.
 

                       

 

 

ENTV Banner