انطلقت, اليوم الثلاثاء, التجارب التقنية الأولية على الخط المنجمي الغربي للسكك الحديدية الرابط بين بشار وتندوف وغارا جبيلات,
باستعمال قاطرة مجهزة خصيصا لهذا الغرض, حسبما أعلنت الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية
(أنسريف).
وأوضح المصدر أن المدير العام لوكالة أنسريف, عز الدين فريدي, قام, مرفوقا بإطارات مركزية من الوكالة ومسؤولي المشروع, إلى جانب ممثلين عن المؤسسات والشركات العمومية والشريك الصيني المساهمين في إنجاز هذه البنية التحتية الهامة, برحلة تجريبية انطلقت من محطة تندوف باتجاه بشار.
وجرت هذه الرحلة على متن قاطرة مخصصة للتجارب التقنية الأولية على الخطوط الحديدية, وفق ما أُشير إليه.
وكان هذا المشروع الكبير, الممتد على مسافة 950 كلم على محور بشار-تندوف-غارا جبيلات, قد أُنجز في آجال قياسية, حيث انطلقت الأشغال به في نهاية سنة 2023 تحت إشراف وكالة "أنسريف" بصفتها صاحب المشروع.
ويهدف هذا الإنجاز أساسا إلى تثمين منجم الحديد بغارا جبيلات, إلى جانب فك العزلة عن جزء معتبر من ولايات الجنوب الغربي للبلاد, من خلال إنشاء عدة محطات للمسافرين والبضائع بكل من تندوف, أم العسل, غارا جبيلات, تبلبالة, حماغير وعبادلة.
وأُنجز هذا الخط الحديدي الضخم في غالبيته من طرف مؤسسات وطنية, من بينها كوسيدار للأشغال العمومية, المؤسسة العمومية للأشغال العمومية الجزائر, شركة الدراسات وإنجاز المنشآت الطرقية-شرق (سيرور شرق), المؤسسة الوطنية للمنشآت الفنية الكبرى (إنقرو), شركة البنية التحتية للسكك الحديدية (إنفرا رايل), والمؤسسة الوطنية للأشغال العمومية, إلى جانب شركة الصين لإنشاء السكك الحديدية بصفتها الشريك الأجنبي في المشروع.
للإشارة, فإن اللمسات الأخيرة لمشروع الخط المنجمي الغربي للسكك الحديدية لا تزال جارية حاليا, تحضيرا لوضعه حيز الخدمة خلال شهر يناير الجاري, تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, التي أسداها خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 16 نوفمبر 2025.

