تم أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة تقديم العرض الشرفي للفيلم الروائي الطويل "ظل الرمال", وهو فيلم تلفزيوني من إخراج وليد بوشباح يسلط الضوء على مرحلة تاريخية هامة خلال الثورة التحريرية.
و يروي الفيلم , الذي أنتجته المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري وكتب له السيناريو نور الدين أوغليسي, طيلة 100 دقيقة من الزمن, فترة حاسمة في تاريخ الجزائر, عشية الاستقلال, من خلال مظاهرات 27 فبراير 1962 في ورقلة.
و يضم طاقم التمثيل نخبة من المواهب الشابة و ممثلين معروفين على غرار فضيل عسول و فريدة بن حمودة.
وبالمناسبة, أوضح المخرج أنه اختار هذا المزيج ل " تعزيز مصداقية و واقعية هذا العمل التاريخي", مضيفا أن العمل "يصور المقاومة الشعبية في جنوب الجزائر الكبير و تحديدا بورقلة ضد الخطة الاستعمارية الفرنسية الهادفة لفصل الصحراء عن بقية البلاد".
و يندرج فيلم "ظل الرمال" المنتج بالتعاون مع وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق, ضمن الاحتفالات المخلدة للذكرى 64 لاستعادة السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون و الذكرى 72 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر المجيدة.
وحضر العرض كل من المدير العام للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري, السيد محمد بغالي و رئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري, السيد عمار بن جدة بالإضافة إلى عدد من مسؤولي المؤسسات الإعلامية العمومية.

