أبرز المدير العام للجمارك, اللواء عبد الحفيظ بخوش, اليوم السبت بسيدي بلعباس, الأهمية التي يكتسيها تنسيق الجهود بين مختلف الأجهزة الأمنية من أجل حماية فاعلة للاقتصاد الوطني والتصدي الصارم لكافة أشكال الجريمة المنظمة والتهريب.
وأوضح اللواء بخوش, على هامش تدشينه لهياكل جمركية جديدة, في إطار زيارة عمل الى الولاية أن تعزيز التعاون الميداني وتبادل المعلومات بين الأسلاك الأمنية يمثل "حجر الزاوية" في الاستراتيجية الوطنية الرامية لتأمين المنافذ ومكافحة الشبكات الإجرامية, مشيرا الى أن توفير الإمكانيات اللوجستية الحديثة يهدف بالأساس إلى الرفع من جاهزية الأفراد وقدرتهم على التدخل السريع والفعال.
وقد أشرف المدير العام للجمارك على تدشين المقر الجديد لمستودع المحجوزات (المركبات والبضائع) بالولاية, تم إنجازه بغلاف مالي قدره 255 مليون دج.
ويتوفر على مساحة تخزين مغطاة تتجاوز 4255 متر مربع, مجهزة بأنظمة مراقبة متطورة, إلى جانب جناح إداري متكامل ومرافق مخصصة للأعوان.
واستنادا إلى الشروحات المقدمة فإن هذا الصرح اللوجستي, الذي أطلق عليه اسم شهيد الواجب الوطني الجمركي بن عربية العربي, يتيح تنظيم وتأمين المركبات والمحجوزات وفق نظام معلوماتي حديث يسمح بالتسيير الآلي والفعال, مما يساهم في تسريع الإجراءات الإدارية والقضائية المرتبطة بها, مع العلم أن القدرة الاستيعابية للمستودع تصل إلى 242 مركبة.
وقد استمع المدير العام للجمارك إلى عرض مفصل لحصيلة المديرية الجهوية للجمارك لتلمسان فيما يخص العمليات المنجزة مؤخرا. كما أشرف أيضا على تدشين الفرقة المتعددة المهام للجمارك ببلدية رأس الماء والتي تحمل اسم الشهيد بلبشير بورقبة.
وسيستكمل اللواء عبد الحفيظ بخوش زيارته الى الولاية بوضع حجر الأساس لمشروع إنجاز 63 مسكنا ترقويا مدعما بسيدي بلعباس والإعلان عن البرنامج الوطني للمديرية العامة للجمارك للسكن الترقوي المدعم لفائدة منتسبي جهاز الجمارك.

