أبرز وزير الشباب, المكلف بالمجلس الأعلى للشباب, مصطفى حيداوي, اليوم الخميس بواحة تيوت (النعامة) أهمية المخيمات الشتوية الموضوعاتية التي إستقطبت منذ 21 ديسمبر الماضي أكثر من 40 ألف شاب من مختلف الولايات ومن دول إفريقية وعربية, في تفعيل روح المبادرة وتعزيز التقارب بين الشعوب.
وأضاف الوزير لدى تفقده للمخيم الإفريقي للتواصل الشبابي الذي تحتضنه واحة تيوت في الفترة بين 31 ديسمبر الماضي و 2 يناير الجاري أن تنظيم مثل هذه التظاهرات في مختلف ولايات الوطن بإقامة نشاطات متنوعة تجمع بين التكوين والإبداع والأنشطة التفاعلية تحت شعار "الشباب في حركية" تتيح أيضا فرصة إكتشاف المواهب وترسيخ ثقافة المشاركة وإبراز وتثمين الموروث الثقافي والسياحي المحلي لكل منطقة.
وخلال زيارته للمخيم تبادل الوزير الحديث مع الشباب المشاركين القادمين من مختلف ولايات الوطن ومن دول إفريقية و إطلع عن قرب على الأنشطة التربوية و الثقافية و الترفيهية والرياضية المبرمجة ضمن المخيم منوها بالأجواء الأخوية السائدة التي تعكس عمق الروابط الإنسانية والثقافية بين شباب القارة الإفريقية.
وأشار الوزير في ذات الإطار إلى دور التخييم والتجوال في ترسيخ ثقافة الإعتماد على النفس و إحترام البيئة و حب الوطن, مؤكدا دعم دائرته الوزارية لجميع مؤسسات الشباب من أجل إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من هذه الشريحة للمشاركة في مثل هذه الأنشطة الهادفة.
وأعلن وزير الشباب بذات المناسبة الإنطلاق خلال السنة الجارية 2026 في إنجاز مخيم شباني بسعة 400 سرير ببلدية تيوت ذات الطابع السياحي جنوب ولاية النعامة.
وإختتم السيد حيداوي زيارته الميدانية للولاية بالإشراف على مبادرة تطوعية للتشجير ببلدية مشرية بمشاركة شباب أفارقة وهي الحملة التي تندرج ضمن فعاليات المخيم الإفريقي للتواصل الشبابي.

