نظم المجلس الأعلى للغة العربية, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, دورة تكوينية لغوية لفائدة الإعلاميين, في مجال التدقيق اللغوي, بهدف تحسين كفاءاتهم في استعمال اللغة العربية.
وجرت فعاليات هذا اليوم التدريبي بمقر المجلس, وهذا في إطار تجسيد اتفاقية الشراكة المبرمة بينه وبين وزارة الاتصال الموقع عليها في نوفمبر 2025, حيث أكد رئيس المجلس, السيد صالح بلعيد, أن هذه الدورة التكوينية هي "الأولى وتعد انطلاقة فعلية لتجسيد مضمون اتفاقية التعاون والتنسيق بين الطرفين والرامية إلى ترسيخ كفاءة الصحفيين وتحسين الأداء في مجال استعمال اللغة العربية".
وأضاف بلعيد أن المجلس شرع أيضا, في هذا السياق, في إنجاز المعجم الشامل لمصطلحات الإعلام والاتصال, كما عبر عن استعداد المجلس لتنظيم المزيد من الدورات التكوينية لفائدة الصحفيين والمدققين اللغويين, وهذا بهدف "تعميق الممارسة السليمة للغة الضاد والارتقاء بها, باعتبارها لغة حضارة وعلم".
وشهدت هذه الدورة التكوينية مشاركة عدد من الصحفيين والمدققين اللغويين والمكلفين بالإعلام على مستوى هيئات ومؤسسات وطنية تم تأطيرهم من قبل الجامعيين عبد الحفيظ شريف وياسين بوراس اللذين قدما للمتدربين معلومات موسعة تخص الأداء اللغوي الصحيح في العمل الإعلامي.

