أبرز نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني, محمد أنوار بوشويط, اليوم الخميس بكومو (ايطاليا) دور الجزائر في ضمان التعاون الأوروبي-الإفريقي، مؤكدا أن مجهوداتها شكلت جسرا استراتيجيا بين القارتين, مثلما أفاد به بيان للمجلس.
وفي تدخله في مائدة الحوار "الإيطالية-الإفريقية" التي نظمت في اليوم الأخير من أشغال المنتدى الدولي للشباب من أجل السلام, أبرز النائب بوشويط "أهمية الدور الذي تلعبه الجزائر بحكم انتمائها الإفريقي والمتوسطي", موضحا أن تلك الجهود "شكلت جسرا استراتيجيا للتعاون بين القارة الإفريقية وأوروبا وقد تجسدت عند احتضانها للعديد من المبادرات الهادفة لتعزيز الترابط القاري".
ومن ضمن هذه المبادرات --مثلما أوضحه-- "تنظيمها المرتقب للقمة القارية الأولى للسيادة الرقمية الإفريقية من 28 إلى 30 مارس المقبل, مشيرا إلى أن هذا الحدث "سيشكل أرضية لفتح النقاش وتعميق التفكير الجماعي حول تطوير البنية التحتية الأرضية, تعزيز شبكات الألياف البصرية, تعزيز الاتصالات الفضائية والجوية وتأمين الكابلات البحرية", وهو ما "يثبت صحة المقاربة الجزائرية في ضمان تحقيق السلم من خلال التنمية في إفريقيا".
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المائدة الحوارية انعقدت في إطار المنتدى الدولي للشباب من أجل السلام تحت عنوان "بناء جيل سلام من خلال الحوار والشمول والقيم الأولمبية", وذلك بهدف "تعزيز ثقافة الحوار بين الثقافات والأجيال وتفعيل الدور الاستراتيجي للشباب في منع النزاعات وبناء السلام المستدام", يضيف بيان المجلس.

