استقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى, السيد مبروك زيد الخير, اليوم الخميس, وفدا رفيع المستوى عن رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل, حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
ويأتي هذا اللقاء عقب مشاركة الوفد المتكون من رئيس رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل, السيد أبوبكر ولر مدو, وأمينها العام, السيد لخميسي بزاز, في فعاليات الملتقى الدولي الثالث حول التماسك المجتمعي بجامعة تيسمسيلت, حيث استعرض الجانبان "مسيرة التعاون المتميزة" التي تربط الهيئتين.
ويندرج هذا اللقاء في إطار "تعزيز الدبلوماسية الدينية", حيث يرمي التعاون الثنائي بين المجلس والرابطة إلى "تمكين المرجعية الدينية الوسطية, باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الفكري, في خطوة متجددة نحو تكامل المؤسسات الإسلامية الإفريقية لمواجهة التحديات الراهنة برؤية علمية رصينة وجهود فاعلة تساهم في تحصين النسيج الاجتماعي القاري".
وبالمناسبة, أشاد السيد أبو بكر ولر مدو, الذي هو أيضا الأمين العام للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد, بالنموذج الجزائري المرجعي, مؤكدا "الرغبة في نقل خبرات المجلس الرائدة, لا سيما في مجالات الصيرفة الإسلامية وآليات الصلح الاجتماعي وكذا الاجتهاد في مواجهة الغلو بما يخدم استقرار المجتمعات", وفقا لما تضمنه البيان.

