سيشارك المنتخبان الوطنيان الجزائريان لكرة السلة على الكراسي المتحركة (رجال وسيدات) في بطولة إفريقيا 2026، المقررة بمدينة لواندا (أنغولا) في الفترة الممتدة من 27 مارس إلى 4 أبريل 2026، بطموح الظهور بوجه مشرف في هذه المنافسة القارية الهامة المؤهلة لبطولة العالم المقررة في أوتاوا بكندا، حسبما علم اليوم الاثنين لدى الاتحادية الجزائرية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويقود المنتخبين المدربان المساعدان، فاضل بلميهوب (رجال) ويوسف حوري (سيدات)، حيث حلت البعثة الجزائرية بلواندا، وحظيت باستقبال من طرف سفير الجزائر في أنغولا، السيد منير بوروبة رفقة طاقمه.
وقد تنقل المنتخبان بتعداد مكتمل يضم 12 لاعباً لكل فريق، من أجل الدفاع عن الألوان الوطنية ومحاولة اقتطاع تأشيرة التأهل إلى بطولة العالم القادمة.
وسيتأهل المتوجون بلقب بطولة إفريقيا (رجال وسيدات) مباشرة إلى المونديال، على أن تتاح للوصيفين للجنسين فرصة أخرى عبر دورة السد المقررة بمدينة سوفان بوري (تايلاند) من 8 إلى 11 يونيو 2026، التي تتبارى فيها ثمانية منتخبات، من بينها وصيفا بطولة إفريقيا، على المقاعد الأخيرة المؤهلة.
وكان المنتخبان الجزائريان قد توجا بلقب النسخة الأخيرة من بطولة إفريقيا، التي احتضنتها غانا ضمن الألعاب البارالمبية الإفريقية الأولى، ما سيحفزهما على الدفاع عن لقبيهما.
ويقود المنتخب النسوي المدرب المساعد يوسف حوري، وهو بطل لإفريقيا ثلاث مرات متتالية، وقد أظهرت اللاعبات عزيمة كبيرة من خلال التربصات التي خضنها، كان آخرها في شهر فبراير بعنابة، وستسعى زميلات القائدة جميلة خمقاني إلى تشريف الألوان الوطنية خلال هذا الموعد القاري، رغم قوة المنافسة التي سيجدنها أمام منتخبات عرفت تحسناً جيداً من الناحية التقنية ومدعمة بلاعبات ينشطن في أوروبا (كجنوب إفريقيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية..)، إضافة إلى احتمال ظهور منتخبات جديدة.
وقد يتمثل العائق الوحيد للمنتخب الجزائري في نقص المباريات الودية الاحتكاكية، وهو ما تسعى اللاعبات إلى تعويضه بروح المجموعة والإرادة القوية لتحقيق نتائج إيجابية وتشريف الجزائر.
وقالت اللاعبة المخضرمة نبية مهيمدة: "سندخل المنافسة بقوة، رغم أن التشكيلة تضم أيضاً لاعبات جديدات سيخضن أول تجربة لهن في هذا الموعد"، مؤكدة أن المنتخب سيسعى من أجل تحقيق نتائج طيبة وبلوغ الأهداف المسطرة.
أما لدى فئة الرجال، فتبدو المهمة أكثر صعوبة في ظل وجود منتخبات قوية وجاهزة مثل جنوب إفريقيا، السنغال وأنغولا (البلد المنظم)، بالإضافة إلى لاعبين ينشطون في مختلف البطولات العالمية.
وسيكون المنتخب، بقيادة المدرب المساعد فاضل بلميهوب، أمام تحدٍ كبير في مواجهة هذه المنتخبات، إلى جانب السنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية، اللتين وصلتا بدورهما إلى لواندا.
ويمر هدف التأهل إلى بطولة العالم عبر مواجهات صعبة وفي ظروف خاصة.

