أعلن وزير الشباب, المكلف بالمجلس الأعلى للشباب, مصطفى حيداوي, يوم السبت بالجزائر العاصمة, عن إطلاق برنامج خاص برعاية القادة الشباب يندرج في إطار ترقية طرق تأطير هذه الفئة وتنمية مهاراتها.
وأوضح السيد حيداوي خلال مشاركته في افتتاح أشغال الدورة العادية السنوية الـ39 للمجلس الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية, أن قرابة ألف شاب سيستفيدون من هذا البرنامج التكويني على مدار سنة كاملة بهدف "تنمية قدراتهم" في شتى المجالات.
وأفاد في هذا الصدد بأن "كل شاب من مجموع الذين يتم انتقاؤهم وفق معايير دقيقة, سيتبنى مبادرة يتم توطينها في مؤسسات الشباب لفائدة مجموعة تضم ثلاثين شابا, مما سيرفع عدد المستفيدين من هذا التكوين إلى 30 ألف شاب".
وأضاف أن هذه المبادرة من شأنها "خلق ديناميكية مجتمعية ترفع من وعي هذه الفئة وتساهم في تكوين نخب شبانية مؤهلة لمواجهة مختلف التحديات".
ولفت الوزير إلى انتقال قطاعه من "مقاربة التكوين النظري إلى رعاية المشاريع ميدانيا من أجل إعداد قادة شباب في مجالات تستقطب اهتمام هذه الشريحة, على غرار الروبوتيك والذكاء الاصطناعي".
وتأتي هذه الخطوة لتعكس -مثلما قال- "رؤية جادة للاستثمار في المورد البشري وخلق نموذج جديد من القادة الشباب القادرين على الارتقاء بالجزائر الجديدة والمنتصرة".

