كريكو: الجزائر قطعت أشواطا معتبرة في بناء إطارها الوطني للعمل المناخي

مجتمع
بيئة - مناخ

 

أكدت وزيرة البيئة وجودة الحياة, كوثر كريكو, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أن الجزائر قطعت أشواطا معتبرة في بناء إطارها الوطني للعمل المناخي, بما يتماشى مع التزاماتها الدولية ويكرس إدماج البعد المناخي في السياسات والبرامج التنموية.

 

وأوضحت الوزيرة, خلال جلسة وزارية في إطار ورشة وطنية حول "التمويل المناخي وأسواق الكربون", التي أشرف على افتتاحها الوزير الأول, السيد سيفي غريب, بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال", أن الجزائر تحرص على جعل العمل المناخي رافعة للتنويع الاقتصادي والاستثمار المنتج, وفقا للأولويات والخيارات الوطنية.

وذكرت في هذا السياق بإيداع الجزائر لوثيقة المساهمة المحددة وطنيا (CDN) المحدثة لدى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ, والتي تتضمن التزامات بخفض الانبعاثات وتعزيز الجهود الوطنية في هذا المجال, إلى جانب إعداد المخطط الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية, باعتباره مرجعا لتشخيص المخاطر المناخية وتحديد التدابير القطاعية اللازمة لمواجهتها.

كما أشارت الوزيرة إلى الجهود المبذولة لتعزيز أنظمة الرصد والإبلاغ والتحقق, وتطوير المنظومة الوطنية للرصد والإنذار, فضلا عن توطيد التعاون مع المنظمات والمؤسسات الأممية, بما يدعم القدرات الوطنية في مجال مواجهة التغيرات المناخية.

وأضافت أن التحول المناخي لم يعد مجرد تحد بيئي, بل أصبح عاملا مؤثرا في مختلف أسس التنمية, بما فيها أنماط الإنتاج والاستهلاك والتجارة وتدفقات الاستثمار.

وفي هذا الإطار, أكدت السيدة كريكو أن الجزائر تواصل جهودها الرامية إلى تعزيز العمل المناخي وإدماج البعد البيئي ضمن السياسات والبرامج التنموية, بما يتماشى مع التزاماتها الدولية وأولوياتها الوطنية, وذلك في إطار مساعيها لمواجهة التغيرات المناخية, مبرزة أهمية التنسيق المؤسساتي والحوكمة المتكاملة والمستدامة في هذا المجال.

كما أشارت الوزيرة إلى أن مشاركة الجزائر في مؤتمر الأطراف للمناخ (COP31), المرتقب الشهر الجاري في تركيا, ستكون من خلال برنامج مميز يعكس التزامها بمواجهة التغيرات المناخية والتكيف مع آثارها, وفق مقاربة وطنية ومرافقة أممية مستدامة.

يذكر أن هذه الورشة, المنظمة على مدار يومين من طرف وزارة المحروقات ومجمع سوناطراك تحت رعاية الوزير الأول, تشهد مشاركة أعضاء من الحكومة وممثلي الهيئات والمؤسسات الوطنية والدولية, إلى جانب عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر. 

ENTV Banner