أبرز سفير الجزائر لدى ليبيا، عبد الكريم ركايبي، اليوم الأربعاء بطرابلس، أن استئناف الخطوط الجوية الجزائرية لرحلاتها إلى ليبيا من شأنه فتح آفاق جديدة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية.
وأوضح ركايبي، في تصريح بمناسبة استئناف الرحلات الجوية بين الجزائر العاصمة وطرابلس أن هذه الخطوة "تأتي تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وفي إطار إستراتيجية الخطوط الجوية الجزائرية الرامية إلى إعادة الانتشار على المستوى الدولي، من خلال استئناف بعض الرحلات المعلقة وفتح خطوط جوية جديدة نحو عدد من الدول الشقيقة والصديقة".
وأضاف أن هذا القرار جاء "استجابة للطلب المتزايد من قبل أفراد الجالية الجزائرية والمواطنين الليبيين الراغبين في التنقل بين البلدين في ظروف أفضل، فضلا عن تلبية احتياجات المتعاملين الاقتصاديين ورجال الأعمال والمؤسسات الراغبة في تطوير المبادلات وتعزيز فرص الاستثمار".
من جانبه، اعتبر وزير المواصلات الليبي، محمد الشهوبي، أن استئناف الخطوط الجوية الجزائرية لرحلاتها نحو طرابلس، بعد توقف دام 12 سنة، يشكل "خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الجزائرية-الليبية وتطوير المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين".
من جانبهم، ثمن المسافرون الذي تنقلوا على متن هذه الرحلة الافتتاحية إعادة إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين بما من شأنه اختصار الوقت والتخفيف من عناء التنقل عبر دول أخرى للالتحاق بالعاصمة الليبية، إلى جانب إعادة بعث السياحة بين البلدين.

