أشرف وزير الصحة, محمد صديق آيت مسعودان, اليوم الخميس, على أشغال الدورة العادية الأولى للجنة القطاعية الدائمة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي, والتي شدد خلالها على ضرورة توجيه الجهود البحثية نحو الأولويات الصحية الوطنية, حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وخصصت هذه الدورة, التي جرت بمقر الوزارة بحضور إطاراتها المركزية, ل"دراسة مشروع النظام الداخلي المحين للجنة, واستعراض حصيلة نشاطاتها السابقة, إلى
جانب تحديد أولويات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في القطاع, وضبط التدابير العملية وآليات تنفيذها, في إطار إعداد خارطة طريق ترمي إلى تطوير البحث العلمي وتعزيز فعاليته وتوجيهه نحو تحقيق الأهداف المسطرة للقطاع".
وبالمناسبة, أبرز الوزير "ضرورة توجيه الجهود البحثية نحو الأولويات الصحية الوطنية والاستجابة للاحتياجات الفعلية للقطاع, مع الحرص على تثمين نتائج الأبحاث العلمية وتوظيفها في تطوير الممارسات الصحية وتحسين جودة التكفل بالمرضى, بما يجعل البحث العلمي رافدا أساسيا لدعم اتخاذ القرار والارتقاء بأداء المنظومة الصحية".
كما شدد على "أهمية إدماج الرقمنة في منظومة البحث العلمي, من خلال استغلال المعطيات الصحية المتاحة عبر المنصة الرقمية المخصصة, بما يسمح بتعزيز التنسيق
بين مختلف المتدخلين, وتسهيل تبادل المعلومات, ومتابعة المشاريع البحثية وتقييم مدى تقدمها, وذلك في سياق التوجه الاستراتيجي للقطاع نحو تعميم الرقمنة وتوظيفها في ترسيخ الحوكمة وتحسين الأداء".
وبخصوص تعزيز القدرات البشرية المؤهلة, أبرز السيد آيت مسعودان أهمية تطوير التكوين المتخصص في مجال البحث العلمي على مستوى الوحدات البحثية بالمؤسسات
الصحية, من خلال تكوين ملحقين بالبحث العلمي وإدماجهم ضمن هذه الوحدات, بما من شأنه تدعيم الموارد البشرية المؤهلة, وتعزيز قدراتها على تنفيذ البرامج البحثية ومتابعتها وتطويرها.
وفي ختام الأشغال, أكد وزير الصحة "التزام الإدارة المركزية بمرافقة اللجنة, وتوفير الدعم اللازم لتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه, إلى جانب ضمان
تنفيذ برنامج عملها وفق الأهداف المحددة, بما يعزز إسهامهما في تطوير المنظومة الصحية الوطنية والاستجابة لمتطلبات تحسين جودة الخدمات الصحية", وفقا لذات البيان.

