افتتحت، اليوم الأربعاء بمركز المؤتمرات "محمد بن أحمد" بوهران، فعاليات الطبعة الـ23 للصالون الدولي للعقار والبناء والسيراميك "باتي واست 2026"، بمشاركة زهاء 70 عارضا من داخل الوطن وخارجه.
وأشرفت على مراسم افتتاح هذه التظاهرة، المنظمة تحت رعاية والي وهران وبمرافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وغرفة التجارة والصناعة لوهران، السلطات المحلية وممثل عن سفارة جمهورية زيمبابوي بالجزائر، ضيف شرف هذه الطبعة، إلى جانب ممثلين عن غرفة التجارة والصناعة لوهران.
ويجمع هذا الصالون، الذي تنظمه وكالة "أس بي إيفنتس كوم كومباني" على مدار خمسة أيام، مؤسسات وشركات وطنية وأجنبية، لا سيما من تركيا، فضلا عن مؤسسات بنكية متخصصة في مجال السكن، ومؤسسات تابعة لقطاع التكوين والتعليم المهنيين، حسب ما أوضحه محافظ الصالون، زوبير والي، في كلمته بالمناسبة.
وأشار إلى أن "المعارض المتخصصة لا تقتصر على عرض المنتجات، بل تمثل فضاءات لبناء الشراكات وخلق الفرص وتحويل المبادرات إلى مشاريع منتجة"، مشددا على أهمية هذه التظاهرات الاقتصادية في دعم الاستثمار وتنشيط النسيج المؤسساتي وتعزيز مكانة وهران كقطب اقتصادي قادر على استقطاب المتعاملين الوطنيين والدوليين.
وأضاف أن هذا الموعد الاقتصادي، الذي أصبح تقليدا سنويا بمدينة وهران، يشكل فضاء للقاء المهنيين في مجالات العقار والسكن وتبادل الخبرات والتجارب، فضلا عن إقامة شراكات مع المؤسسات الأجنبية المشاركة، بما يتيح تعزيز الحضور في الأسواق الخارجية.
وأشار المتحدث إلى أن الشركات الناشئة المتخصصة في إنتاج مواد البناء تمثل 50 بالمائة من مجموع العارضين، وتسعى إلى تسويق منتجاتها وتوسيع نشاطها نحو التصدير، لا سيما إلى الأسواق الإفريقية.
وتتميز هذه الطبعة بتوسيع مجالات العرض لتشمل الترصيص الصحي والدهانات والصباغة وصناعة الإنارة والتكييف والألمنيوم، إلى جانب مشاركة حاضنات المؤسسات الناشئة وعارضي الخدمات المرتبطة بالاستثمار.
وبرمج المنظمون، على هامش الصالون، لقاءات ثنائية تجمع متعاملين اقتصاديين جزائريين وأجانب، بهدف تشجيع الشراكة وتعزيز فرص التعاون، فضلا عن تنظيم محاضرات تتناول قطاعي السكن والطاقات المتجددة في الجزائر.

