أجرى الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك, نور الدين داودي, سلسلة من اللقاءات مع مسؤولي شركات الطاقة الأمريكية "اكسون موبيل" و"هاليبرتون" و"ديفون انرجي", لبحث فرص تعزيز التعاون والشراكة, حسبما أفاد به اليوم الخميس, بيان للمجمع.
وتندرج هذه اللقاءات في إطار زيارة العمل التي يؤديها السيد داودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 16 أكتوبر الجاري, رفقة وفد رفيع المستوى, بهدف تعزيز الشراكات القائمة, واستكشاف فرص جديدة للتعاون, إلى جانب دراسة آفاق تطوير أنشطة سوناطراك في مجال الاستكشاف والإنتاج في قطاعي النفط والغاز.
وفي هذا الإطار, استهل الرئيس المدير العام والوفد المرافق له برنامج هذه الزيارة, الاثنين الفارط, بلقاء مع مسؤولي شركة "إكسون موبيل", خصص لبحث آفاق التعاون في مجال الاستكشاف, فضلا عن فرص تطوير وتثمين إمكانات موارد المحروقات.
ويأتي هذا اللقاء امتدادا للديناميكية التي تطبع العلاقات بين الشركتين, والتي تجسدت على وجه الخصوص, بالتوقيع في مايو 2024 على مذكرة تفاهم تتعلق بدراسة فرص تطوير موارد المحروقات في حوضي أهنات وقورارة.
كما عقد وفد سوناطراك, الثلاثاء الماضي, اجتماع عمل مع مسؤولي شركة "هاليبرتون", تم خلاله بحث الحلول التكنولوجية والرقمية, والابتكار, وإمكانيات التعاون في إطار المبادرات المستقبلية, إلى جانب زيارة المنشآت التابعة للشركة, والاطلاع على عروض بشأن التكنولوجيات التي طورتها هاليبرتون.
وتربط سوناطراك وهاليبرتون شراكة تاريخية في قطاع المحروقات, توسعت منذ أفريل 2021 لتشمل تطوير الكفاءات المحلية, من خلال توفير برمجيات متخصصة لفائدة ثلاث جامعات جزائرية, قبل أن يجدد الطرفان, في سبتمبر 2025, إرادتهما في تعزيز هذا التعاون في مجالات الاستكشاف والخدمات البترولية, والتكوين, والرقمنة. وخلال السنة ذاتها, تم تحديد محاور استراتيجية جديدة للتعاون, شملت إدماج الذكاء الاصطناعي وتعميم استخدام التكنولوجيات الرامية إلى الحد من البصمة الكربونية.
وفي اليوم نفسه, واصل وفد سوناطراك مباحثاته بمدينة هيوستن مع شركة "ديفون إنرجي", حيث تناولت المحادثات آفاق التعاون في مجالي الاستكشاف والإنتاج, وتطوير أنشطة المنبع, فضلا عن تحديد فرص استثمارية جديدة.
ومن خلال هذه اللقاءات, تؤكد سوناطراك مجددا "حرصها على توطيد علاقاتها مع كبرى الشركات الدولية الفاعلة في الصناعة الطاقوية, وتعزيز نقل التكنولوجيات والخبرات والمعارف, واستكشاف فرص جديدة للشراكة, بما يخدم تطوير الموارد الطاقوية الوطنية وتثمينها على نحو مستدام".

