يجتاز، اليوم الأحد، 37352 محبوسا امتحان إثبات المستوى بمؤسسات إعادة التربية والتأهيل على المستوى الوطني (دورة مايو 2026)، حسب ما أفاد به من ولاية غرداية، المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أسعيد زرب.
ولدى إشرافه على إعطاء إشارة انطلاق امتحان إثبات المستوى بمؤسسة إعادة التأهيل ببلدية العطف (غرداية)، أوضح السيد زرب أنه تقدم لهذا الامتحان 37352 محبوسا موزعين على 143 مؤسسة عقابية معتمدة على المستوى الوطني كمراكز امتحان من طرف وزارة التربية الوطنية، ممثلة في الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الذي يشرف على هذه العملية.
وأشار إلى أن مؤسسات إعادة التربية والتأهيل "تلعب دورا هاما في إصلاح وتأهيل وتعليم المحبوسين من أجل تحضيرهم إلى ما بعد الإفراج عنهم وتقديم الرعاية اللائقة لهم، وذلك تثمينا للمجهودات المبذولة طيلة فترة الحبس، من توعية وتوجيه وتحسيس وتقديم برامج بناءة، على غرار التكوين والتعليم والإرشاد الديني والبرامج التربوية والتشغيل التي تمكن من رفع القدرات الفكرية والعلمية والمهنية لهؤلاء المحبوسين".
ونوه ذات المسؤول بالجهود المبذولة من طرف وزارة التربية الوطنية، ممثلة في الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد ومديريات التربية، وذلك بإشرافها الفعلي على مختلف مراحل اجتياز المحبوسين للامتحانات الرسمية بالمؤسسات العقابية، وهو ما يساهم في "إعادة التربية لدى المحبوسين وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الشخصية وبعث الرغبة في نفوسهم للعيش في المجتمع في ظل احترام القانون".
كما ثمن السيد زرب دور فعاليات المجتمع المدني في تنفيذ سياسة إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين من خلال مساهمتهم في تقديم دروس الدعم لهم وتأطير المسجلين لاجتياز الامتحانات الرسمية وكذا تنظيم أنشطة بناءة بالمؤسسات العقابية، إلى جانب مرافقتهم وتوجيههم بعد الإفراج عنهم.

