أسدى وزير التربية الوطنية, محمد الصغير سعداوي, خلال ترؤسه ندوة وطنية مع مديري التربية, تعليمات جديدة تتعلق بعمليات التأطير وسد الشغور المسجل في بعض المؤسسات التربوية, حسب ما أفاد به اليوم السبت بيان للوزارة.
وخلال هذه الندوة, التي جرت أول أمس الخميس, عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, تابع السيد سعداوي العروض التي قدمها جميع مديري التربية حول الانتهاء من عمليات سد الشغور المسجل في بعض المؤسسات التربوية, عقب تنصيب الأساتذة الناجحين في مسابقة التوظيف, وهذا بحضور إطارات المديرية المركزية للمستخدمين ومديرية الأنظمة المعلوماتية, والمفتشية العامة للتربية الوطنية, قصد الضبط النهائي لهذه العمليات.
وفي هذا الإطار, أشاد الوزير بـ"الانضباط الذي أبدته مديريات التربية في تطبيق القوانين والتنظيمات المؤطرة لهذه العمليات", مؤكدا على "ضرورة الالتزام الصارم بالأحكام القانونية والتنظيمية وعدم التأثر بما نشرته وتنشره بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من محتويات أو دعوات للتأثير على بعض مديريات التربية أو التشويش على التطبيق السليم للقانون".
كما ثمن "المستوى الذي طبع تنظيم مسابقة التوظيف, التي تعد من أضخم عمليات التوظيف في تاريخ القطاع", مشددا على "ضرورة مواصلة الالتزام بالقانون والمصلحة العليا للقطاع, بما يضمن استقرار التأطير وحسن سير العملية التعليمية".
وفي ختام العروض, أمر الوزير بفتح المجال للتوظيف من خارج الولاية في تخصص التربية البدنية والرياضية, بالنسبة للولايات التي لا تزال تعرف عجزا في تأطير هذه المادة, مثمنا بالمقابل استكمال عمليات ضبط التأطير في باقي المواد وعلى مستوى جميع المراحل التعليمية.
وبنفس المناسبة, أبرز السيد سعداوي أهمية النظام الداخلي الموحد للمؤسسات التربوية الذي تم إعداده ومناقشته والمصادقة عليه, والذي يعد "وسيلة تربوية تساعد على توفير الظروف المثلى لتمدرس أبنائنا", داعيا الى "الحرص على تطبيقه بشكل سلس لضمان وصوله إلى مختلف مكونات الأسرة التربوية".
من جانب آخر, اعتبر الوزير أن النتائج التي حققتها الجزائر في مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2026 واحتلالها للمرتبة الثالثة عالميا من أصل 139 دولة في مؤشر التعليم والمرتبة الثانية عالميا في مؤشري الإنفاق على التعليم والتمويل الحكومي للتلميذ في التعليم الثانوي "تعكس حجم العناية التي توليها الدولة لقطاع التربية والتعليم".

