ووري جثمان الفنان الراحل عبد المجيد مسكود الثرى بعد ظهر اليوم الخميس بمقبرة العالية (الجزائر العاصمة)، بحضور عديد الشخصيات السياسية والفنية، إلى جانب جمع غفير من المواطنين, جاؤوا جميعهم لمرافقة الفقيد إلى مثواه الأخير.
وقد أجمع عديد الفنانين, من بينهم سيد علي ادريس, و نصر الدين قاليز, و ناصر مقداد, و صادق جمعاوي, و الممثلين مصطفى عياد, و عبد الحميد رابية, و إبراهيم شرقي, و أمين عبدلي, وجمال بوناب, وسيد علي بن سالم, وابراهيم رزوق, على الإشادة بخصال "الرجل الودود والبشوش" و "الفنان الشعبي متعدد المواهب".
وكان الراحل عبد المجيد مسكود, المغني والممثل والمنشط في الإذاعة الجزائرية, قد وافته المنية اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, عن عمر ناهز 73 سنة، على اثر مرض عضال.
وتجدر الإشارة الى ان رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, قد بعث برسالة تعزية إلى عائلة الفقيد، أكد فيها أنه برحيله, تفقد ساحة الأغنية الشعبية, لا سيما العاصمية, أحد مشاهيرها ممن تركوا بصماتهم في هذا النوع من الطرب.
وجاء في نص تعزية رئيس الجمهورية: "تلقيت بتأثر نبأ انتقال المرحوم عبد المجيد مسكود إلى جوار رب العزة, تولاه المولى عز وجل برحمة ومغفرة. وبرحيله, تفقد ساحة الأغنية الشعبية, لا سيما العاصمية, أحد مشاهيرها الذين تركوا بصماتهم في هذا النوع من الطرب ولطالما أشاعوا البهجة لدى الجمهور الواسع".

