غادر أول فوج من الحجاج الجزائريين ليلة أمس الجمعة انطلاقا من المطار الدولي لوهران "أحمد بن بلة" متوجها إلى البقاع المقدسة بالمملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج لموسم (1447 هجري 2026 م).
وضمت الرحلة 251 حاجا وحاجة من ولايات غرب البلاد وذلك على متن طائرة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية باتجاه مطار المدينة المنورة لأداء خامس أركان الإسلام بالإضافة إلى عضوين من البعثة المحلية اللذان سيتكفلان بمرافقة الحجاج طيلة فترة أداء هذه الشعيرة.
وقد اشرف والي وهران إبراهيم أوشان إلى جانب السلطات المحلية المدنية والعسكرية على توديع الفوج الأول للحجاج الجزائريين حيث اغتنم الفرصة لدعوتهم للتحلي بالقيم الإسلامية والصبر طيلة فترة الحج وأن يكونوا سفراء للجزائر، فيما عبر بعض الحجاج في تصريح لوأج عن فرحتهم وسعادتهم بالتوجه إلى البقاع المقدسة لأداء الركن الخامس.
ولوضع الحجاج في أحسن الظروف، اتخذ مطار وهران الدولي جملة من الإجراءات أهمها تخصيص مرافقين للحجاج وأروقة خضراء لضيوف الرحمان خاصة بالمسنين وذوي الاحتياجات وتكثيف عدد شبابيك التسجيل وكذا تخصيص حافلات لنقل الحجاج من قاعة الانتظار إلى الطائرة وحظيرة للسيارات تتسع ل 1.000 مركبة فضلا عن توفير جناح لعائلات الحجاج إلى جانب تهيئة بهو المطار وقاعة الصلاة ومقهى ومطعم وغيرها، يشير المدير العام لمؤسسة تسيير مصالح مطارات وهران نجيب بن شنين.
للتذكير فقد تم برمجة 21 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى البقاع المقدسة بالمملكة العربية السعودية انطلاقا من المطار الدولي لوهران "أحمد بن بلة" للتكفل بنقل 5.878 حاج وحاجة من عدة ولايات الجهة الغربية للوطن.
وتتوزع الرحلات على 16 رحلة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية وخمسة رحلات لشركات تابعة للخطوط الجوية السعودية، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 20 مايمن الشهر الجاري، بمعدل يتراوح ما بين 251 و370 حاج وحاجة في كل رحلة.

