تنظم وزارة التربية الوطنية الأسبوع الوطني للإعلام والأبواب المفتوحة على التوجيه المدرسي والمهني بعنوان السنة الدراسية 2026/2025، سعيا منها لتعزيز مرافقة التلاميذ في مسارهم الدراسي والمهني لبناء مشروعهم المستقبلي حسبما علم اليوم الإثنين من ذات الوزارة.
ويعد هذا الأسبوع الذي تدوم فعالياته إلى يوم الخميس المقبل، فضاء تربويا وتواصليا يهدف إلى تمكين التلاميذ من الاطلاع المنهجي والمنظم على مختلف المسارات الدراسية والتكوينية، وربط اختياراتهم المستقبلية بالتحولات الرقمية ومتطلبات التنمية الوطنية، في ظل بروز المهن المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة ومختلف التخصصات التي يطمح التلاميذ للولوج إليها -حسب وزارة التربية-.
وفي هذا السياق، اتخذت الوزارة الوصية التدابير اللازمة لتنظيم هذه التظاهرة عبر جميع المؤسسات التربوية ومراكز التوجيه المدرسي والمهني، وفي كل الفضاءات التي يمكن تخصيصها لهذا الغرض بالتنسيق مع مختلف القطاعات ذات الصلة والاهتمام المشترك، حيث سيتم تنظيم بالمناسبة أبواب مفتوحة وتقديم محاضرات و ورشات تطبيقية يؤطرها مختصون مع عرض وسائط رقمية تعريفية بالتخصصات والمسارات الدراسية.
ويعول المنظمون على تعزيز دور الإعلام والتوجيه المدرسي في مرافقة التلميذ في مرحلتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي، مع إعطاء أولوية لأقسام الامتحانات.
كما تساهم هذه التظاهرة في تقديم كل المعطيات والمعلومات التي تساعد التلميذ في اختياراته الدراسية والمهنية من أجل بناء مشروعه الشخصي وتمكينه من التعرف على مختلف الشعب والتخصصات الدراسية والمهنية وكذا تحسيسه بأهمية الشعب التقنية والتكنولوجية والرياضيات.

