وقفة احتجاجية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تزامنا مع محاكمة جديدة لمناضليها

دولي
المغرب - وقفة احتجاجية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تزامنا مع محاكمة جديدة لمناضليها

نظمت "الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع" وقفة احتجاجية اليوم الإثنين أمام محكمة الاستئناف بالرباط بالتزامن مع جلسة جديدة لمحاكمة مناضليها بسبب مواقفهم المناصرة لفلسطين و المناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني. 

وقالت الجبهة, في بيان لها, أن الوقفة "تزامنت مع انعقاد جلسة جديدة من المحاكمة الطويلة التي يتابع فيها 13 من مناضليها بمدينة سلا, على خلفية نشاطهم الداعم لفلسطين والمناهض للتطبيع الصهيوني-المغربي". 

واستنكرت الجبهة "تمادي النظام المغربي في القمع والتضييق على الحركة المناهضة للتطبيع والمناصرة للقضية الفلسطينية", معتبرة أن هذه المتابعات القضائية "ما هي الا محاولة لمحاصرة الأصوات الرافضة للتعاون مع الكيان الصهيوني". 

وجددت الجبهة إدانتها "القوية" ل"تحويل المطالبة بالمقاطعة إلى ملفات معروضة على القضاء". وكانت ذات الهيئة قد نظمت في 22 ديسمبر الماضي حركة احتجاجية واسعة تحت شعار "نضال مستمر حتى اسقاط التطبيع وتحرير فلسطين", تنديدا بمرور خمس سنوات على التطبيع مع الكيان الصهيوني, جددت خلاله مطالب الشعب المغربي بإسقاط جميع أشكال الاتفاقيات التطبيعية "الخيانية", دفاعا عن فلسطين. 

وخرجت أنداك مظاهرات شعبية بمختلف مناطق المغرب منددة ب "تحالف العار" مع الكيان الصهيوني والذي "يضع المغرب في خانة الدول المتواطئة في الإبادة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني, فضلا عن كونه يضرب السيادة الوطنية للمغرب في العمق".

 واعتبرت الجبهة أن التوقيع على اتفاقيات التطبيع مع الكيان الغاصب "جعلت النظام المغربي حليفا عسكريا في جرائم الحرب, من خلال فتح موانئه لسفن الإبادة التي تنقل العتاد و الاسلحة الفتاكة لقتل أطفال ونساء غزة, والتعاقد مع شركات تصنيع أدوات القتل الصهيونية", مجددة تنديدها باتفاقيات "العار" التي أدت الى "انخراط المملكة في سياسات ألحقت الضرر بالقضية الفلسطينية". 

وشددت على أن "أساليب الترهيب والتضييق والحصار لن تثني مناهضي التطبيع عن مواصلة النضال بكافة الوسائل المشروعة لدعم الحقوق الثابتة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني, مع التأكيد على مواصلة النضال حتى إلغاء كافة اتفاقيات العار مع الكيان الصهيوني".

 وكانت وقفات ممثلة قد نظمتها "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" الجمعة الماضية, في سياق مواصلة الحراك الشعبي رفضا لكل أشكال الاختراق الصهيوني والصهينة الشاملة للبلاد وللمطالبة ب"الغاء التطبيع الرسمي للدولة بعد 5 سنوات من العار المتواصل".

ENTV Banner