نحو إنشاء مركز وطني لحماية المرجعية الدينية الوطنية

أخبار الوطن
شؤون دينينة

كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة،  أنه سيتم قريبا إنشاء مركز وطني لحماية المرجعية الدينية الوطنية وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الروحي والفكري في البلاد.

وأوضح الوزير خلال إشرافه على يوم دراسي بعنوان "نوفمبر المجيد: من شرارة التحرير إلى حرارة البناء والتعمير"، أن إنشاء هذا المركز يندرج في إطار"إستراتيجية الدولة لحماية الأمن الروحي والفكري للجزائر"، مبرزا أنه "سيتم عن قريب صدور المرسوم التنظيمي الخاص بإنشاء هذا المركز الوطني".

وأضاف أن هذا المركز سيشكل "حصنا منيعا لمواجهة التحديات الراهنة لاسيما تلك المتعلقة بالحروب السيبرانية وحروب الأجيال الجديدة عبر الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي".

وبمناسبة اليوم الدراسي، المتزامن مع الاحتفالات المخلدة للذكرى ال 72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، أوضح السيد بلمهدي أن هذه الثورة العظيمة "لم تكن مجرد مواجهة عسكرية ضد مستعمر استيطاني غاشم، بل كانت ملحمة استندت إلى قوة العقيدة والإرادة الصلبة لشعب رفض الاستعباد بكل أشكاله، من طمس لهويته واجتثاث لدينه وتزوير لتاريخه".

كما أبرز الوزير  بالمناسبة البعد الإفريقية والعالمي لثورة الفاتح نوفمبر، التي شكلت -كما قال- "منارة ألهمت شعوب القارة السمراء وباقي المستعمرات في مختلف أصقاع الأرض للانتفاض ضد قوى الاستعمار، منتزعة بذلك اعترافا دوليا صريحا بحق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها".

وتوقف بلمهدي في كلمته عند الدور المنوط  بقطاع الشؤون الدينية والأوقاف، في غرس روح المواطنة الصادقة وحب الوطن في نفوس الناشئة والأجيال الصاعدة،مستحضرا  في هذا السياق ملاحم وبطولات وتضحيات رموز الجزائر في سبيل حرية الوطن واستقلاله.

ENTV Banner