فتح صالون الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الـ29 أبوابه أمام الجمهور, اليوم الخميس بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالجزائر العاصمة, وسط توافد أعداد كبيرة من الزوار, في أول أيام هذه التظاهرة الأدبية والثقافية الأهم في الجزائر.
وبمجرد افتتاح الصالون توجه الزوار من مختلف الفئات العمرية نحو جناح "فلسطين" الجديد الذي يعد الفضاء الأكثر استقطابا للجمهور بقصر المعارض والذي يحتضن لأول مرة فعاليات الصالون, حيث تتواجد به الكثير من دور النشر الجزائرية والعربية والدولية المختصة في الآداب والإصدارات الفكرية والعلمية والكتب المدرسية وشبه المدرسية والقواميس والمؤلفات الدينية وغيرها.
وجلب جناح المملكة العربية السعودية, ضيف شرف هذه الطبعة, الزوار المهتمين بثقافة وتراث وآداب هذا البلد العربي, حيث يقدم الجناح الكثير من الكتب حول تاريخ المملكة وثقافتها وتراثها المعماري وتاريخها وفنونها وآدابها, وكذا مخطوطات متعلقة بالفقه والشعر والفلسفة وغيرها, بالإضافة إلى أفيشات أفلام سعودية, وأيضا معرض صغير يبرز اللباس التقليدي والأدوات الموسيقية والمنتجات الفخارية السعودية.
وبإمكان الزوار, على مدار عشرة أيام, الالتقاء بالعديد من الكتاب الجزائريين والأجانب الذين سيقدمون مؤلفاتهم الجديدة وسيشاركون أيضا في العديد من الندوات واللقاءات في إطار البرنامج الثقافي للصالون, بينهم كتاب وشعراء ومثقفون سعوديون سيسلطون الضوء على مواضيع من قبيل ثقافة السعودية وتراثها وآدابها, وكذا العلاقات الثقافية بين الجزائر والمملكة.
وتنظم الطبعة الـ 29 لصالون الجزائر الدولي للكتاب (28 أكتوبر - 7 نوفمبر), تحت شعار "الغد بين دفتي كتاب", وهذا بمشاركة 1567 دار نشر من 51 دولة من بينها 350 دار نشر جزائرية, تعرض كلها ما يقارب 300 ألف عنوان كتاب.

