تواصل أشغال الجلسات الوطنية للذاكرة والتاريخ

أخبار الوطن
الجلسات الوطنية

 

تتواصل، اليوم الأربعاء، بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالجزائر العاصمة، أشغال الجلسات الوطنية للذاكرة والتاريخ، المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

 

وشهدت الفترة الصباحية من اليوم الثاني لهذه الجلسات التي تجرى تحت شعار"ذاكرة وطن، تاريخ أمة، مستقبل أجيال"، مواصلة النقاشات العلمية التي تجمع،على مستوى ورشتين موضوعيتين، خبراء وهيئات ومؤسسات دستورية، بالإضافة إلى ممثلي القطاعات الوزارية المعنية ومنظمات وطنية.

وتهدف الورشة الأولى إلى "الخروج بوثيقة تتضمن سجل الإنجازات الوطنية في مجال الذاكرة والتاريخ"، حيث تطرق المشاركون فيها إلى عدة محاور تتصل بـ "المؤسسات الوطنية للذاكرة"، "التشريعات والسياسيات العمومية ذات الصلة"، "استرجاع الرفات والأرشيف"، بالإضافة إلى "حضور الذاكرة الوطنية في التعليم"و"الدبلوماسية التاريخية".

أما الورشة الثانية فترمي إلى "الخروج بوثيقة تتضمن تحديد الفجوات والاختلالات في منظومة الذاكرة الوطنية"، من خلال مناقشة "نقائص الأرشيف والرقمنة"،"إشكاليات تدريس التاريخ" و"ضعف الاستثمار في الذاكرة الشفوية"، إلى غيرها من النقاط.

يذكر أن الجلسات الوطنية للذاكرة والتاريخ كانت قد انطلقت أشغالها أمس، تحت إشراف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، بحضور أعضاء من الحكومة إلى جانب ممثلين عن منظمات وهيئات ومؤسسات وطنية وأعضاء من الأسرة الثورية.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أشاد السيد تاشريفت، بالاهتمام الذي يوليه رئيسالجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لملف التاريخ والذاكرة الوطنية، بالنظر لأهميته في تعزيز الوحدة الوطنية، مبرزا المبادرات التي أطلقها في هذا الصدد، لا سيما منها ترسيم اليوم الوطني للذاكرة، والوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس، إلى جانب استرجاع رفات شهداء المقاومة وإعادة دفنهم بأرض الجزائر، وكذا إنشاء قناة للذاكرة، علاوة على مكاسب أخرى متعددة.

ENTV Banner