كرة القدم/رابطة أبطال إفريقيا: مولودية الجزائر أمام حتمية استدراك تأخرها بهدفين أمام إينوغو رانجرز النيجيري

رياضة
3

يعول ممثل الكرة الجزائرية, مولودية الجزائر, على تحقيق "ريمونتادا" وقلب تأخره في لقاء الذهاب (0-2), بهدف اقتطاع تأشيرة التأهل إلى دور المجموعات لمنافسة رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم, عندما يستضيف نادي إينوغو رانجرز النيجيري, سهرة الجمعة بملعب "علي عمار المدعو علي لابوانت" بالدويرة (الجزائر العاصمة), ابتداء من الساعة 20:00, لحساب مباراة إياب الدور التمهيدي الثاني.

وكان "العميد" قد انهزم في لقاء الذهاب, الذي جرى الأحد الماضي بملعب "أم كا أو أبيولا" بمدينة أبيوكوتا النيجيرية, بنتيجة 0-2, ليجد نفسه أمام حتمية تحقيق "ريمونتادا" أمام جمهوره, إذا ما أراد مواصلة مغامرته القارية.

ويدرك زملاء القائد أيوب عبد اللاوي أن المهمة لن تكون سهلة, غير أنهم عازمون على تقديم كل ما لديهم حتى آخر دقيقة, من أجل تدارك فارق الهدفين وانتزاع تأشيرة التأهل إلى دور المجموعات للمرة الثالثة تواليا.

ولتحقيق هذا الهدف, سيكون أبناء العاصمة مطالبين بالتحلي بالفعالية الهجومية والصرامة الدفاعية, فضلا عن التحكم في مجريات اللعب, تفاديا لتعقيد مهمتهم أمام منافس نيجيري يدخل مباراة الإياب بأفضلية مريحة ويضم في صفوفه لاعبين قادرين على صنع الفارق.

غير أن تاريخ المواجهات بين الناديين يمنح المولودية حافزا معنويا كبيرا, إذ سبق لها عام 1976 أن قلبت تأخرها أمام إينوغو رانجرز في الدور نصف النهائي لكأس إفريقيا للأندية البطلة (التسمية السابقة لمنافسة رابطة أبطال إفريقيا), بعدما خسرت مباراة الذهاب في نيجيريا بنتيجة 0-2.

فبقيادة أسماء بارزة, على غرار علي بن شيخ وأنور باشطا وزبير باشي, حقق "العميد" فوزا مدويا بنتيجة 3-0 بالملعب الأولمبي "5 جويلية", حجز به مقعده في النهائي, قبل أن يتوج باللقب القاري على حساب حافيا كوناكري الغيني.

وبعد مرور نحو خمسة عقود على ذلك الإنجاز, تأمل مولودية الجزائر في استلهام الدروس من هذه السابقة التاريخية, واستمداد القوة اللازمة لتكرار السيناريو ذاته ومواصلة مشوارها الإفريقي.

على صعيد التعداد, ستفتقد المولودية العاصمية خدمات المدافع أسامة بن حوى, الموقوف, والقائد أيوب عبد اللاوي, المصاب, في حين تبقى مشاركة المهاجم الغيني محمد ساليو بانغورا محل شك.

بالمقابل, ستستفيد التشكيلة, التي يشرف عليها المدرب التونسي خالد بن يحيى, من عودة لاعب وسط الميدان محمد بن خماسة والمهاجم بن أحمد كوحيلي.

ومن شأن هذه العودة أن تمنح الفريق مزيدا من التوازن في مواجهة يتعين عليه خلالها تقديم مستوى عال, من أجل الإبقاء على حظوظه في مواصلة مشواره في رابطة أبطال إفريقيا.

وسيدير المباراة طاقم تحكيم من ليسوتو بقيادة ريتسيليتسوي دافيد موليسي, بمساعدة مواطنيه سورو فاتسواني (مساعد أول) وسيزا شون دلانغاماندلا (مساعد ثان), فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى سيفافاتاتي آدم من ليسوتو كذلك.

ENTV Banner