نوهت سفيرة جمهورية فنلندا بالجزائر, آن كريستين كرانك, اليوم الاثنين, بالعلاقات العريقة والودية التي تجمع بين الجزائر وبلادها, والتي يتم تعزيزها من خلال تعاون يقوم على مبدأ الشراكة.
وفي تصريح صحفي عقب تقديمها أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أكدت السفيرة الجديدة لفنلندا أن الجزائر وبلادها تجمعهما "علاقات عريقة وودية تقوم على الاحترام المتبادل", إلى جانب "تعاون قائم على الشراكة".
وبعد أن أكدت تطلعها إلى المساهمة في "تعزيز هذه العلاقات وتنويعها بشكل أكبر", أشارت السيدة كرانك إلى وجود العديد من الفرص المتاحة أمام الجزائر وفنلندا, مضيفة أن البلدين ينطلقان من "علاقة متينة" ويسعيان معا إلى "التفكير في سبل تعزيزها أكثر وإضفاء أبعاد جديدة عليها", لتخص بالذكر مجالات المكننة والفلاحة, مع إمكانية التوجه نحو آفاق أوسع تشمل الطاقات المتجددة, التحول الأخضر, الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة والابتكار.
كما ذكرت بالخبرة الواسعة التي تحوزها فنلندا في مجالات الصحة والبيئة وتسيير الموارد المائية, وهي مجالات "يمكن أن تتيح تبادلا مفيدا للخبرات وفرصا أخرى للتعاون بين البلدين".
وتوقفت أيضا عند أهمية بحث سبل تكثيف الاتصالات بين المؤسسات والشركات الجزائرية ونظيراتها الفنلندية والجزائرية. مع تشجيع المبادلات الاقتصادية والاستثمارات بين الطرفين.
وفي الشق الدولي, أكدت السيدة كرانك أنه في ظل التحولات الدولية المتسارعة التي يشهدها العالم, أضحى "من الضروري تعزيز وتعميق الحوار السياسي بين الجزائر وفنلندا بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

