إسبانيا: المغرب ليس شريكا موثوقا والعلاقة مع نظام المخزن تفرض مراجعة عميقة

دولي
المغرب

 أكدت النائبة الأوروبية عن حزب "سومار"، إستريلا غالان، أن المغرب ليس شريكا موثوقا، داعية إلى إعادة النظر بشكل عميق في العلاقة مع نظام المخزن، على خلفية ممارساته في مجال حقوق الإنسان وتعاطيه مع ملف الهجرة.

 وفي معرض انتقاداتها للسلطات المغربية خلال حوار مع صحيفة "إل هاف بوست" الإسبانية، اليوم الاثنين، شددت غالان على أن المغرب "ليس شريكا موثوقا"، داعية إلى إعادة النظر بشكل عميق في العلاقة مع نظام المخزن، على خلفية الممارسات التي ينتهجها المغرب في عدد من الملفات ذات الصلة بالعلاقة مع شركائها. 

وفي هذا الاطار، أكدت المتحدثة على أن "التعاون لا يعني الخضوع، وهذا ما نعانيه الآن مع المغرب"، في إشارة إلى طبيعة العلاقة التي ترى أنها تجاوزت حدود التعاون لتصل إلى حالة من الابتزاز والمساومة. ويتصل هذا الموقف، وفق تصريحاتها، بشكل مباشر بملف الهجرة، إذ شددت على أن المغرب لا يمكنه أن يشترط كيفية إدارة سياسة الهجرة أو أن يستخدم تدفقات المهاجرين أداة للضغط والابتزاز من خلال مناورات مضللة، رافضة أن يتحول هذا الملف إلى وسيلة للمساومة السياسية. 

ولم تفصل غالان هذا الموقف عن سجل نظام المخزن في مجال حقوق الإنسان، حيث قالت بوضوح أن المغرب "لا يحترم حقوق الإنسان، لا لشعبه ولا للمهاجرين"، معتبرة أن هذه الممارسات تتناقض مع أي دور يمكن أن يسند إليه في مجال مراقبة الحدود. ومن هذا المنطلق، دعت إلى مراجعة عميقة للعلاقة مع الرباط، بما يضع احترام حقوق الإنسان في صميم أي تعاون.

ENTV Banner