أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، عن جملة من الترتيبات البيداغوجية، تحسبا للموسم الدراسي 2027/2026، من بينها برمجة اللغة الإنجليزية بشكل منفرد في السنة الثالثة ابتدائي وتعزيز حجمها الساعي، لا سيما في التخصصات التقنية.
وفي كلمة له خلال إشرافه على افتتاح الندوة الوطنية السنوية لتحضير الدخول المدرسي المقبل، كشف الوزير عن "الترتيبات التحسينية" التي سيتم تنفيذها ابتداء من الدخول الجديد وفقا لرزنامة تمتد لموسمين أو ثلاثة إذا اقتضى الأمر.
وتتمثل هذه التحسينات - يقول الوزير - في ضبط وترتيب بعض المواد التعلمية في بعض السنوات، بما ينسجم مع متطلبات التحصيل وينسجم مع تخصص الشعبة، حيث تقرر "برمجة اللغة الإنجليزية في السنة الثالثة وبرمجة اللغة الفرنسية ابتداء من السنة الرابعة إلى جوار الإنجليزية"، إضافة إلى "تعزيز حجم تدريس اللغة الإنجليزية، لا سيما في التخصصات التقنية".
كما تقرر أيضا "إعادة ضبط وترتيب بعض المواد التعلمية في عدد من سنوات ومراحل التعليم بما يستجيب لمتطلبات التحصيل العلمي وتخصص شعب التعليم الثانوي، لا سيما من خلال توفير حجم ساعي أكبر للأعمال التطبيقية في الأقسام النهائية"، إضافة إلى "التحسين المستمروالمتدرج للمناهج الدراسية وتوفير بيئة دراسية محفزة على الإبداع".
وكشف الوزير في ذات السياق عن "تنظيم التعليم الثانوي في شعب"، حيث تقرر إدراج شعبة جديدة وهي "المعلوماتية"، بالإضافة إلى "تشجيع تنصيب النوادي العلمية ونوادي الروبوتيك والذكاء الاصطناعي في المؤسسات التربوية، والتي يبلغ عددها حاليا 12.574 نادي علمي و 95 نادي للروبوتيك و 99 نادي للذكاء الاصطناعي".
وأوضح سعداوي أن الوزارة، وفي "إطار تنفيذها لرؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تعمل على توسيع شبكة الهياكل المدرسية بما ينسجم مع احتياجات القطاع"، لافتا إلى أن هذه النقطة تشكل "انعكاسا مباشرا لحجم الميزانية التي استفاد منها القطاع، وهو ما مكن من الاستمرار في بناء المؤسسات المدرسية استجابة للطلب الذي يفرضه الارتفاع المتزايد لعدد التلاميذ الذين نستقبلهم بداية كل موسم".
ولفت إلى أن الوزارة تعمل على "تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع من خلال الزيادات التي جاء بها النظام التعويضي وكذا القانون الأساسي، وهي عمليات حرص القطاع على تنفيذها في آجالها، مع التأكيد على الاستمرار في استكمال متطلبات هذا التحسين".
وذكر الوزير بأنه تم خلال هذا الموسم تعزيز التكفل بالتلاميذ المرضى الماكثين في المستشفيات ومراكز العلاج لمدة طويلة من خلال توسيع شبكة الأقسام المفتوحة داخل المستشفيات ومراكز العلاج وتفعيل دور الرياضة المدرسية كرافد أساسي لتكوين النخب الرياضية الوطنية وأحد أنجع الوسائل الاستراتيجية لحماية الأجيال من خطر المخدرات والمؤثرات العقلية.
وخلص إلى الإشادة بـ"النتائج المشرفة التي تم تحقيقها بفضل الاستقرار الذي طبع الموسم الدراسي المنقضي، في ظل استكمال البرامج التعليمية في ظروف عادية".

