مولى يبحث سبل التعاون مع نائب المدير العام بوزارة التجارة الأمريكية

مولى يبحث سبل التعاون مع نائب المدير العام بوزارة التجارة الأمريكية

عقد كمال مولى وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس تجديد الاقتصاد الجزائري (CREA)، أمس الثلاثاء، لقاءً هامًا مع نائب المدير العام بوزارة التجارة الأمريكية، توماس برونز، كما شارك في هذا اللقاء القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر، مارك شابيرو، وذلك في إطار مواصلة برنامج الأنشطة في قمة الاستثمار "Select USA"، حسبما أفاد به بيان للمجلس.

وأوضح البيان أن برونز أعرب عن سعادته الكبيرة بلقاء الوفد، وأبدى ارتياحه لرؤية المشاركة الجزائرية تتطور من سنة إلى أخرى، نوعًا وكمًّا، منوهًا بالارتفاع الملموس في عدد الشركات الكبرى المشاركة، مؤكدًا مرة أخرى أن الولايات المتحدة شريك تاريخي للجزائر وترغب في تطوير هذه الشراكة معنا.

فيما استعرض كمال مولى التحولات الاقتصادية، ولا سيما على الصعيد الصناعي، التي تشهدها الجزائر حاليًا. وتفتح هذه التحولات آفاقًا واسعةً ومتعددةً للشراكة بين شركات البلدين.

وأضاف أن الجزائر تطمح في هذه المرحلة إلى إنجاز مشاريع ذات تكنولوجيا عالية، تتطلب مواد أولية وخبرات، وإقامة شراكات في الإنتاج المشترك للسلع والخدمات، كما شدد بشكل خاص على تطوير الفروع الصناعية مثل الصيدلة، الطاقة، الفلاحة، المناجم، التكنولوجيات الحديثة والصناعات الرقمية.

وأثار رئيس مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري أمام محاوريه إمكانية وضع آليات تعرفة جمركية متوازنة و"رابح-رابح" تُطبَّق على استيراد المواد الأولية الأمريكية لتحويلها في الجزائر قبل تصدير جزء منها، في شكل منتجات نهائية، نحو الولايات المتحدة، يضيف المصدر ذاته.

أبدى برونز، حسب البيان، ثقةً كبيرةً في مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأعرب عن رغبته في تكثيف الأنشطة (منتديات، لقاءات افتراضية، ...)، لمواصلة التعريف بالجزائر وعرض إمكاناتها لرجال الأعمال الأمريكيين، معتبرًا أنه يمثل نقطة انطلاق لحوار مثمر، مقترحًا وضع لقاء سنوي منتظم من قبل الطرفين للمتابعة وتقييم حالة تقدم المشاريع الملتزم بها.

وواصل الوفد لقاءاته مع ممثلي مختلف الولايات الأمريكية، حيث التقى بفريق حاكم ولاية ميسيسيبي، التي تشتهر بقدراتها الإنتاجية في مجالات زراعة الذرة، قصب السكر، الصويا، القمح، وخاصة القطن، بالإضافة إلى مجال الطاقة.

وتركزت المقابلة حول فرص تطوير مشاريع مشتركة في هذه المجالات.

وتطرق كمال مولى إلى حالة صناعة النسيج الجزائرية التي تعززت وتطورت قدراتها الإنتاجية في السنوات الأخيرة، والتي تتطلب كميات كبيرة من القطن يمكن أن توفرها الولايات المتحدة من خلال آليات تسعير جمركية مناسبة.

وأشار في هذا الصدد إلى أن عدد الشركات الكبرى المشاركة قد زاد بشكل كبير، معربًا بوضوح عن أن الولايات المتحدة شريك مهم للجزائر.

ENTV Banner