صادق أعضاء الجمعية العامة للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، بالإجماع على الحصيلتين الأدبية والمالية لسنة 2025، وذلك خلال دورة عادية انعقدت اليوم السبت بالجزائر العاصمة.
كما صادق أعضاء الجمعية العامة على مخطط النشاطات والميزانية التقديرية لسنة 2026. ومن بين 94 عضوا (24 اتحادية أولمبية) تضمهم الجمعية العامة للجنة، حضر 62 عضوا يمثلون 18 اتحادية أولمبية الجمعية العامة التي احتضنها فندق الجزائر، تحت إشراف رئيس الهيئة الأولمبية، عبد الرحمان حماد.
وفي كلمته، أبرز حماد إنجازات الهيئة خلال سنة 2025، سواء من حيث تسيير الموارد البشرية والمادية أو النتائج التي حققها الرياضيون الجزائريون في مختلف المنافسات القارية والدولية، لا سيما خلال ألعاب التضامن الإسلامي 2025 بالرياض في المملكة العربية السعودية، والألعاب الإفريقية للشباب بلواندا في أنغولا، إضافة إلى الألعاب الإفريقية المدرسية بعنابة.
وبعد تهنئته الرياضيين الجزائريين المتأهلين إلى الألعاب الأولمبية للشباب 2026 المرتقبة بداكار في السنغال، أكد حماد أن اللجنة ستواصل مرافقة الرياضيين والاتحاديات من خلال تلبية انشغالاتهم ورفع الراية الوطنية، خاصة عبر وضع آلية جديدة لمنح تحفيزات خاصة بالتحضير.
وأوضح في هذا السياق، أنه تم اعتماد سلم منح لفائدة الرياضيين الشبان المشاركين في المنافسات القارية والدولية، لاسيما ألعاب داكار 2026، بالإضافة الى المنح المقدمة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية وجمعية اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية، بهدف تحسين تحضير نخبة الرياضيين المعنيين أيضا بـالألعاب المتوسطية 2026، المقررة من 21 أوت إلى 3 سبتمبر بمدينة تورنتو الايطالية.
ومن بين المشاريع التي باشرتها اللجنة، أشار رئيسها إلى التحول الرقمي الشامل، وتحسين التسيير الإداري، وتعزيز التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة الفيسبوك، لمتابعة نشاطات الرياضيين. وشهدت أشغال الجمعية العامة، حضور عدة شخصيات رياضية، من بينها رئيس جمعية اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية، مصطفى براف.

