أكد وزير الري، طه دربال اليوم الأحد أن قطاعه ينتهج استراتيجية مضبوطة لمجابهة آثار التغيرات المناخية تعتمد على تنويع الموارد المائية بين التقليدية على غرار مياه السدود والآبار وغير التقليدية مثل مياه البحر المحلاة وإعادة استعمال المياه المستعملة المصفاة حسب ما أفاد بيان للوزارة .
و في مستهل زيارته التفقدية إلى ولايتي بسكرة و القنطرة استمع وزير الري يضيف البيان " إلى عرض شامل حول وضعية قطاع الري بالولايتين، تلاه عرض حول دراسة مشروع تحويل المياه الصالحة للشرب من سد بني هارون إلى ولاية بسكرة".
وبالمناسبة ثمّن الوزير طه دربال حسب ذات البيان "المجهودات المبذولة في قطاع الري من أجل بلوغ خدمة عمومية ترتقي إلى تطلعات الساكنة، مشيرًا إلى أن القطاع يعمل على مرافقة ومواكبة الديناميكية التنموية التي تعرفها بسكرة والقنطرة".
كما أوضح دربال أن قطاع الري "ينتهج استراتيجية مضبوطة لمجابهة آثار التغيرات المناخية تعتمد على تنويع الموارد المائية بين التقليدية على غرار مياه السدود والآبار وغير التقليدية، مثل مياه البحر المحلاة وإعادة استعمال المياه المستعملة المصفاة".
في هذا الصدد أكد الوزير "على ضرورة الحفاظ على هذا المورد الحيوي، واعتماد تقنيات السقي الذكي، لاسيما في المناطق الفلاحية، مشددًا على القائمين على قطاع الري بالولايتين على الإسراع في إنجاز المشاريع مع احترام معايير الجودة، ووضعها حيز الخدمة في أقرب الآجال، لتلبية احتياجات الساكنة في مجال التزود بالمياه الصالحة للشرب، والتطهير، إضافة إلى السقي".
كما أبرز وزير الري "أهمية الواحات باعتبارها موروثًا وطنيًا يتعيّن الحفاظ عليه، داعيًا إلى الاستشراف في التخطيط والتحكم الأمثل في التسيير، بما يضمن استدامة الموارد المائية وتحقيق التنمية المتوازنة".

