أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، رفقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، على أشغال الدورة الثانية للجنة الوزارية المشتركة للذاكرة البيئية، تحت شعار "الذاكرة البيئية.. أرض تشهد وجرائم توثق".
وفي كلمتها خلال افتتاح اللقاء الذي يتزامن وإحياء الذكرى ال72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وفي إطار متابعة تنفيذ مشروع الذاكرة البيئية الاستعمارية, أوضحت الوزيرة أن مشروع الذاكرة البيئية يهدف إلى "توثيق الجرائم الاستعمارية الفرنسية المرتكبة في حق الطبيعة والإنسان، من خلال أدلة علمية وشهادات تاريخية تكشف الأضرار التي خلفتها الأسلحة الكيميائية، والتفجيرات النووية، والألغام، وسياسة الأرض المحروقة على الأنظمة الإيكولوجية الوطنية".
وخلال اللقاء الذي تم بحضور عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, استعرضت كريكو النتائج المرحلية للتحاليل المخبرية المنجزة على عدد من المواقع المتضررة بيئيا، بهدف تحديد طبيعة الأضرار وتوثيق آثارها علميا، لاسيما ما خلفته قنابل النابالم من تدمير للغطاء النباتي والإخلال بالتوازن البيئي.
و أضافت أن هذه الأشغال تندرج ضمن "مسعى وطني لإعداد ملف علمي وتاريخي موثق، يثبت الانتهاكات الاستعمارية في حق البيئة والأنظمة الإيكولوجية، ويبرز مسؤولية المستعمر في ضوء المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحماية البيئة".

