سيلا 2026: إصدارات جديدة عن كفاح الشعب الصحراوي بجناح الجمهورية الصحراوية

ثقافة
سيلا 2026

 

يعرف جناح الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بصالون الجزائر الدولي للكتاب في طبعته الـ 29 إقبالا كبيرا للزوار, بفضل ما يعرضه من منشورات وإصدارات جديدة تسلط الضوء على قضية الصحراء الغربية ومحطات من كفاحها ضد الاحتلال المغربي, وكذا موروثها الثقافي.

 

ويتضمن الجناح الصحراوي بالصالون مجموعة من الإصدارات الجديدة تخص مؤلفات في "أدب السجون" لكتاب صحراويين تساهم في توثيق مآسي الاعتقال ومعاناة الأسر وتسلط الضوء على انتهاكات الاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي, حسب ما صرح به لوأج المكلف بالجناح, ممثل وزارة الثقافة الصحراوية, محمد لمين محمد امبارك, الذي أضاف أن "هذه الإصدارات تعكس أيضا صمود الشعب الصحراوي وتمسكه بقضيته", وكذا "إصراره على مواصلة الكفاح والدفاع عن حقوقه, رغم المعاناة".

وأوضح المتحدث, أن المشاركة الصحراوية في سيلا 2026 تتمثل في تقديم مجموعة متنوعة من الكتب الحديثة, من إصدارات وزارة الثقافة الصحراوية واتحاد الكتاب الصحراويين, وكذا مؤلفات أخرى صدرت بالتعاون مع دور نشر جزائرية.

وتعتبر هذه الإصدارات -يضيف السيد محمد لمين محمد امبارك- بمثابة "شهادات عن كفاح الشعب الصحراوي, حيث تبرز منها سبعة عناوين جديدة تمثل شهادات لمعتقلين صحراويين, منها +ليلة قطف الأزهار+  لمحمد عالي الحيسن وهي مذكرات ناج من جحيم المعتقلات السرية بأكدز ومكونة, وكتاب +سلاح الراديو في استراتيجية البوليساريو+ وهو تجربة ذاتية لمحمد فاضل الهيط, وكذا +أوراق تأبى النسيان .. من ذاكرة الاعتقال السياسي الصحراوي+ بإشراف ومتابعة الأستاذين الديماوي لحبيب ومثيق الحسين".

ومن هذه العناوين المعروضة والصادرة حديثا "أوراق في نزاع لم يحسم" وهي مجموعة من مقالات حول القضية الصحراوية من زوايا متعددة لمحمد فاضل الهيط, و"ما لم تروه لكم شهرزاد" للغالية محمد لمين جاعة وهو مجموعة نصوص أدبية, و"ذكريات الأيام في حقبة الزمان" والذي يعد ديوان شعري للشاعر محمد بوصبيع, بالإضافة إلى كتاب "المرأة الصحراوية في رواية الرحيل نحو الشمس لخديجة حمدي" للنانة لبات الرشيد, مستشارة الرئيس الصحراوي, وهو مذكرة أعدت لنيل شهادة الماستر في الدراسات الأدبية من جامعة تندوف وبمثابة دراسة نقدية في أدب الصحراء الغربية والبحث في صورة المرأة الصحراوية في الأعمال الأدبية.

وأشار المكلف بالجناح الصحراوي إلى أن هذا الأخير "عرف منذ اليوم الأول للصالون إقبالا كبيرا للزوار, ما يعكس شغف وفضول القراء الجزائريين من مختلف المشارب والأعمار لاكتشاف مختلف إصدارات الكتاب والأدباء الصحراويين في مجالات الرواية والشعر وأدب الطفل وكذا أدب السجون بما يعكسه من شهادات حية للمعتقلين".

كما لفت, في ذات السياق, إلى توافد لافت للطلبة والباحثين الجامعيين, من الجزائر وخارجها, على هذه الإصدارات, بهدف البحث عن مراجع, وخصوصا الجديدة منها, لإعداد رسائلهم الجامعية وبحوثهم حول القضية الصحراوية.

وبالإضافة إلى عرض الكتب, يحتضن كذلك الجناح الصحراوي, طيلة أيام الصالون, جلسات توقيع لعدة شخصيات أدبية وإعلامية صحراوية, مثل النانة لبات الرشيد ومحمد فاضل الهيط والغالية محمد لامين, إلى جانب إعداد برنامج يضم محاضرات ولقاءات ثقافية.

وتستمر فعاليات الطبعة الـ 29 لصالون الجزائر الدولي للكتاب إلى غاية 7 نوفمبر, تحت شعار "الغد بين دفتي كتاب", وهذا بمشاركة 1567 دار نشر من 51 دولة.

ENTV Banner