تنفيذًا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، اليوم الخميس، على مراسم تنصيب السيد ربعي رشيد، واليًا منتدبًا للمقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله بولاية الجزائر، والسيد نوي محمد، واليًا منتدبًا للمقاطعة الإدارية لبوعينان بولاية البليدة.
وجرت مراسم التنصيب بحضور الوزير والي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي، ووالي ولاية البليدة، السيد جمال الدين حصحاص، إلى جانب إطارات مركزية من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
وبالمناسبة، لفت الوزير إلى أن الحركية المتسارعة التي تشهدها المقاطعتان الإداريتان لسيدي عبد الله وبوعينان "تفرض تحديات كبرى لا تقتصر على تسليم السكنات فحسب، بل تتعداها إلى حتمية استكمال وتجهيز البنى التحتية وتسريع وتيرة إنجاز المرافق العمومية الجوارية".
وانطلاقًا من ذلك، تبرز ضرورة تبني "أسلوب جديد في التسيير يقوم على المبادرة والنجاعة والاستباق والتنسيق الدائم مع مختلف الفاعلين، مع الحرص على تقريب الإدارة من المواطن والإصغاء لانشغالاته والتكفل بها في آجال معقولة"، يقول السيد سعيود.
وفي هذا الصدد، توقف الوزير عند أهمية المقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، التي "تتجاوز كونها امتدادًا عمرانيًا لتخفيف الضغط عن عاصمة البلاد، لتجسد الرؤية الاستشرافية للجزائر"، باعتبارها "نموذجًا رائدًا للمدينة الذكية، حيث تمثل الوجه العصري للجزائر الجديدة وعصبها التكنولوجي والعلمي، لما تحتويه من أقطاب متميزة".
بدورها، تعتبر المقاطعة الإدارية لبوعينان بولاية البليدة، "من أهم وأضخم المشاريع الحضرية في الجزائر، حيث تأسست لتكون متنفسًا ديموغرافيًا وعمرانيًا يربط بين العاصمة ومنطقة المتيجة"، مثلما أضاف.
وخلص الوزير إلى التذكير بأن قرار رئيس الجمهورية بإنشاء مقاطعات إدارية جديدة يعد "خطوة استراتيجية محورية نحو تعزيز اللامركزية وتقريب الإدارة من المواطن، بما يضمن تحسين نوعية الخدمات العمومية والاستجابة الفعالة لانشغالات السكان محليًا".

